ذكرت القناة 12 بانه يُشتبه بأن أحد أقرباء رئيس جهاز الأمن الإسرائيليّ العامّ (الشاباك)، هو أحد الضالعين بتهريب بضائع إلى قطاع غزة.
وأتاحت محكمة إسرائيلية بنشر ذلك، مساء اليوم الخميس، مشيرة إلى أن أحد المشتبه بهم في القضية هو قريب لرئيس الشاباك، غير أن رئيس الجهاز، دافيد زيني "لا صلة له" بالشكوك نفسها.
وذكرت القناة الإسرائيلية 12 أنّه "يُشتبه في قيام قريب عائلة لرئيس جهاز الشاباك، بتهريب بضائع إلى غزة مقابل المال"، فيما "لا توجد أي شبهات ضد رئيس الشاباك زيني".
بدورها، قالت الشرطة في بيان، إن "محكمة الصلح في عسقلان، سمحت بنشر (تفاصيل) محدودة، بشأن قضية أمنية يجري التحقيق فيها، يُشتبه خلالها بقيام عدد من الأشخاص بنقل بضائع من إسرائيل إلى غزة، مقابل المال".
وأضافت أن "أحد المشتبه بهم قريب لرئيس الشاباك، مع التأكيد أن لا علاقة لرئيس الجهاز بالقضية، ولذلك تتولى شرطة إسرائيل التحقيق".
وذكرت أن "أمر حظر النشر يبقى ساريًا، ويمنع نشر أي تفاصيل إضافية قد تكشف هوية المشتبه بهم، أو مجريات التحقيق"، مشيرة إلى "سريان الأمر، حتى 10.2.26".
ولفتت القناة في تقرير إلى أنه "يجري التحقيق من قبل الشرطة، وليس الشاباك، نظرا للعلاقة العائلية"، بين رئيس جهاز الشاباك، والمشتبه بالضلوع بعمليات التهريب.


















































